تناقلت مواقع يمنية فيديو
قالت إنه للرئيس اليمني علي
عبدالله صالح بعد إصابته خلال
أدائه صلاة الجمعة في بداية
الشهر الجاري.
ويظهر في الفيديو شخص يشبه
صالح وهو مصاب بإصابات بليغة،
والحروق ظاهرة على جسده، فيما
يقول شخص في آخر الفيديو:
الله يرحمك يا علي عبدالله
صالح.
يأتي ذلك فيما تتضارب
المعلومات حول صحة الرئيس
اليمني الذي نقل إلى الرياض
السبت في الرابع من الشهر
الحالي، غداة إصابته في
انفجار استهدف المسجد في
القصر الرئاسي.
وسجلت شرطة جدة نجاحا باهرا
في ضبط الجاني والتأكد من
تورطه في الجرائم التي
أرتكبها على مدى الثلاثة
أعوام الماضية، وكانت أولها
في العام 1429 وآخرها الشهر
المنصرم، وأكدت التحقيقات أن
الجاني أستدرج 13 فتاة،
والاعتداء عليهن في منزله في
حي الأجاويد في جدة.
وكانت أولى ضحاياه لم تتجاوز
التاسعة من عمرها، وتمكن من
خطفها والاعتداء عليها دون
رحمة وشفقة، ثم تخلص منها
بإعادتها إلى منطقة أخرى
بعيدة عن منزلها، بعد ذلك
توقف عن ارتكاب أي جريمة أخرى
بعدها ولفترة طويلة، ثم عاود
ممارسة جرائمه بنفس الطريقة
بعدها بعام، أي في العام
1430، وسجلت شرطة جدة خلال
هذا العام 7 حالات اختفاء
فتيات والعثور عليهن بعد
الاعتداء من قبل المتهم نفسه.
يذكر أن الجاني، يعمل معلما
للغة العربية في مدرسة متوسطة
في جدة، وهو أب لأربعة بنات
وولدين.