أزمة عائلية جديدة نشبت بين غادة عبدالرازق بطلة فيلم «الريس عمر حرب» وزوجها المنتج والمخرج وليد التابعي.
لا حديث داخل الوسط الفني إلا عن التوتر الحادث في العلاقة بين الطرفين بسبب مشاهدها في الفيلم الساخنة والمثيرة التي تحوي شذوذاً جنسياً.. وليد اعتبرها مفاجأة له وارتسمت علي وجهه علامات الغضب عقب خروجهما من السينما حيث اشتدت علامات الغضب والخجل من هذه المشاهد وخرج صامتاً وحزيناً.
لذا يتوقع الوسط الفني أن يكون هذا الفيلم هو الأخير مع المخرج خالد يوسف رغم نجاحه في تحقيق الإيرادات التي تنافس فيلم «كباريه» الذي يحتل المقدمة خاصة أن الزوج لاحظ أن تكرار لعب غادة لهذه النوعية من الأدوار في أفلام خالد يوسف سوف تحصرها في هذا اللون وقد تتسبب في مشاكل عديدة لزوجته من جانب الجمهور الذي يتحرش كثيراً بنجمات السينما في دور العرض عقب عرض الأفلام وهو ما بدا واضحاً بعد الخروج من السينما في أول ليلة عرض ورغم وجود البودي جارد إلا أن الفنانة خرجت بصحبة زوجها بصعوبة هاربة من أي محاولة للتحرش.
وهو ما فسره البعض بوجود خلافات شديدة بين غادة وخالد يوسف بسبب دلاله لسمية الخشاب التي تشاجرت مع المخرج بسبب اهتمامه ببطل أفلامه هاني سلامة وتفضيله عليها في كل شيء.
وهو ما جعلها ترفض الظهور يوم الافتتاح حتي فسر البعض الآخر غيابها بأنه بداية النهاية في العلاقة مع خالد فنياً وبدء المقاطعة نهائياً. إلا إذا حدث وفجر الطرفان المفاجأة بإعلان الزواج خلال الأيام القادمة دون الدخول في أفلام جديدة، والاكتفاء بالعلاقة الزوجية فقط خوفاً من انحسارها في إطار أدوار الشذوذ خاصة أنها تقوم باغتصاب هاني سلامة في أحداث الفيلم بعد أن مارست الشذوذ مع غادة عبدالرازق في فيلم «حين ميسرة».