تحملنا الحياة من
أعبائها ونعاني من مشكلاتها
مما يضطرنا إلى الشعور بالضيق
من كل شيء حولنا ويتطور هذا
الضيق إلى مرحلة متقدمة جدا
من الاكتئاب الذي قد يصل إلى
كراهيتنا لأنفسنا وللحياة
جميعها وتنمو لدينا رغبة ملحة
في التخلص من الحياة ونتمنى
لو كان الموت شيئا سهل المنال
وبعدها تتحول كل إيجابياتنا
إلى سلبيات فنتخلى عما كنا
نقوم به من نشاط اجتماعي بسبب
رغبتنا في الابتعاد عن
المجتمع والعيش في عزلة وهذا
أخطر.