مستخدمين أشكال وزخارف
وكتابات تتماشى مع شخصياتهم.
ومن هذه الرسومات ما تستقر
على الأذرع أو على الكتف
ومنها ما يرسم على الرقبة أو
على الوجه.
ورغم
ذلك إن هذه الظاهرة ليست
حديثة أو دخيلة على المجتمع,
ومن منا لم ير سيدة قروية
كبيرة في العمر تضع الوشم على
وجهها لاعتباره جالب للحظ أو
لطرد الأرواح الشريرة أو كونه
رمز للجمال كما يعتقدون...
وبانتشار الوشم بين جيل
الشباب الحالي أصبح عملية
تقليد كاملة للفنانين
والرياضيين وغيرهم ممن نراهم
على شاشات التلفاز.
وانتقل
الشباب من رسم الوشوم الصغيرة
التي اعتدنا أن نراها إلى حفر
وشوم كبيرة ذات ألوان مختلفة
ورسومات عديدة فمنها النسر
المحلق ومنها النمر الغاضب
كما امتدت لحفر رموز تعبر عن
الانتماء الوطني كرسم علم
الدولة على الصدر أو اليدين
وكلمات وطنية أخرى.
ورغم
تحريم الأديان لهذا التصرف
بالإضافة إلى صعوبة إزالة وشم
رسم على الجسد بسبب الخطورة
الصحية التي ترافق عملية
الإزالة نرى العديد من الشباب
يقبلون على هذا العمل...